تعزيزات عسكرية مالية تتجه إلى أنفيف لفك الحصار عن المعسكر العسكري

أفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن قافلة عسكرية مالية كبيرة غادرت، ليل الثلاثاء، مدينة غاو شمال مالي في اتجاه منطقة أنفيف التابعة لإقليم كيدال، في إطار عملية تهدف إلى تعزيز القوات المتمركزة داخل المعسكر العسكري المحاصر هناك.

 

وذكرت الإذاعة أن القافلة تضم نحو 60 مركبة، بينها مدرعات وشاحنات صهريجية ودراجات نارية، وتؤمن حركتها طائرات مسيّرة، مع إمكانية تقديم دعم جوي بواسطة مروحيات وطائرات متمركزة في مدينة غاو.

 

وأضاف المصدر أن جنودًا من الجيش المالي، إلى جانب مقاتلين من “فيلق أفريقيا” الروسي، انطلقوا من غاو قرابة الساعة الحادية عشرة ليلًا، قبل أن يتوقفوا مؤقتًا على بعد نحو 15 كيلومترًا من المدينة، ثم استأنفوا تقدمهم فجر الأربعاء، ليصلوا إلى مسافة تقارب 100 كيلومتر بحلول منتصف النهار.

وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، فإن “معسكر أنفيف”، الذي يتمركز فيه الجيش المالي وحلفاؤه الروس، يخضع لحصار تفرضه “جبهة تحرير أزواد” وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين منذ سيطرتهما على المدينة في الرابع من يوليو الجاري، ويُعد من أبرز المواقع العسكرية الاستراتيجية في “إقليم كيدال”.